السبت، 4 أغسطس 2018


بسم الله الرحمن الرحيم

            اللهم بحق وجه الله الكريم صلّ وسلّم وبارك على سيدنا ومولانا محمد وآله وصحبه،
                                واجعل هذه الوصية هادية إلى الصراط المستقيم.

عليـــــك بــالعــــــلم وبــالعمــــــل مـــــعْ
**
تــــأدُّبٍ مــــرافقـــــــا شيــــخا جـــــــمعْ
فالعـــــلم خيــــــر مــــا بــه ازدان الفتــى
**
لأنــــــه يُــــكْرمــــــــه حيــــــث أتــــــى
والعمــــــل الصــــــالـــــح خيــــــــر زادِ
**
فالعـــــــلم دونـــــــه غــــــرور بـــــــــادِ
والأدب المرضــــي أفضــــــل جمــــــالْ
**
فـــذان دونــــه تمــــاثــــــلا الضـــــــلالْ
عليــــــك بـــالثــلاثــــــة المــــذكــــــورهْ
**
فهْـــي لــــدى رب الــــورى مشكـــــورهْ
ولازم الصبـــــر علــــــى الطـــاعـــــات
**
وعـن ســــوى الخيـــــر بـــلا التفــــــات
ولا تـــــرافـق فــــي التعلـــــــم ســــــوى
**
خِــــلٍّ وفـــيٍّ ذي الثـــلاثـــــةَ حـــــــوى
وفـــــــارق التسويــــــف والتـــوانيــــــــا
**
علـــى الخيــــور تَحْـــوِ مجــــدا عاليـــــا
وفـــــارق الشخـــــص الــذي لا تقتــــدي
**
بــــــه لــــــــدى تعلــــــــمٍ ولتـــــهتــــــدِ
فهـــــــذه وصيــــــــة بهـــــــا تفــــــــوقْ
**
جيـــــــلَك إن قبلتــــــها نُصحــــا يفـــوقْ


             سبحان ربك رب العزة عما يصفون، وسلام على المرسلين، والحمد لله رب العالمين