بسم الله الرحمن الرحيم. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا
عَوْنَكَ يَا مُعِينُ وَبِكَ نَسْتَعِينُ:
دُونَكَ يَا مَحْمُودُ مَا إِنْ شَا الْجَلِيلْ
يَشْفِي مُرِيدًا وَمُرَادًا مِنْ غَلِيلْ
إَنْ كُنْتَ سَائِلًا عَنِ التَّصَوُّفِ
لِكَيْ تُعَدَّ مِنْ ذَوِي التَّعَرُّفِ
فَلِلتَّصَوُّفِ أُصُولٌ تُعْرَفُ
تِسْعَةَ أَشْيَاءَ لَدَى مَنْ يَعْرِفُ
أَوَّلُهَا تَلَازُمُ الْكِتَابِ