الأربعاء، 12 أغسطس 2020

أدب السنغال بين الباحثين والمتأدبين

 

أدب السنغال بين الباحثين والمتأدبين

      من منا لا يعرف طه حسين ولايقرأ له، ولايستمتع في خصوماته ونقده،  ومن الذي لايطالع كتب المنفلوطي، ولايعجب بأسلوبه وفخامة عباراته، وينظر إلى العقاد في سعة عقله وعمق فكره، وإلى الرافعي في صقل كلامه وضخامته،  فضلا عن الجاحظ وابن قتيبة ونحوهما من أولئك الشوامخ في الأدب القديم ، وقل مثل هذا في الشعراء، فنحن يعجبنا حافظ  بجزالة شعره وصلابته، ويروقنا البارودي بقوة لفظه ونصاعته، ويروعنا شوقى برقة نظمه وحلاوته ،  علاوة على ما نحفظه من شعر امرئ القيس وجرير، والمتنبي، وغيرهم، فنحفظ مُطوَّلاتِ هؤلاء ودواوينهم، ونقضي أوقاتنا باستظهار قصائدهم ومقطوعاتهم، كما نُنهي ساعاتنا بتصفّح كتب أولئك والقراءة لهم، ونُقَلّد أساليبهم ونَسلك مسالكهم في التعبير، ونحيط بأدقّ تفاصيل حياتهم، ونتتبع قضاياهم ونبحث عن تاريخهم وأحوالهم، وبعضهم قد يتخذالمقامات وردا لايفارقه، ويقرأ كتاب فلان وفلان مرات ومرات، بل أقول في كل طبعاته.!!

  كل هذا تعرفه أكثر منا وتراه في حياتك، وهو صحيح،