بيان دائرة خدمة الخديم -بالقاهرة- عن افتراءات (جورنال مصر)حول الطريقة المريدية
بسم الله الرحمان
الرحيم الحمد لله القائل في كتابه "وقولوا قولا سديدا" والصلاة والسلام
على الرسول الصادق الأمين محمد بن عبد الله وعلى آله وأصحابه أجمعين وتابعيهم
بإحسان إلى يوم الدين.
أما بعد:
أما بعد:
فإن من أعراف وأدبيات مِهنة الصحافة سواء كانت
مقروءة أو مرئية أو مسموعة مراعاة هذه التساؤلات "مَن" "كيف ؟ متى؟ لماذا؟ أين؟ حدث الخبر مع
التأكد من صحته قبل نشره.
وانطلاقا من
هذا المبدإ تنشر" دائرة خدمة الخديم"- أتباع الطريقة المريدية - بجمهورية
مصر العربية- هذه الكلمة؛ احتجاجا على الخبر الذي نشره (موقع جورنال مصر) من تاريخ
السبت 22 أكتوبر 2016 - في تمام الساعة 11:15م، ثم أعاد نشره في جريدته الورقيّة (
العدد105 صفحة 3) يوم الأحد 23 أكتوبر
2016
بعنوان: (القتل
عقوبة إهانة "الذات الإخوانية " في السنغال)
والدائرة المذكورة أعلاها تنفي صحة مجمل ما أذيع
في الخبر المتعلق بالسنغال حكومة وشعبا، وذلك
حسب النقاط الواردة فيه.
حسب النقاط الواردة فيه.
أولا: من حيث
العنوان: " القتل عقوبة إهانة الذات الإخوانية"
بالسنغال.
إن مما تبهر به العقول:
اختيار أنسب عنوان وصياغته بأسلوب يلفت نظر السامع أو القارئ، فالصحيفة مارست دورها
في ذلك؛ إلا أنها لم تستعمله بطريقة لائقة ومرضية؛ نتيجة الجهل عن حقيقة
"الطريقة المريدية " من حيث مؤسسها، ومبادئها، وأهدافها الأمر الذي جعل
الصحيفة تخلط بينها وبين " جماعة الإخوان."، حيث تعتبر الطريقة المذكورة
جزءا من جماعة الإخوان المسلمين).
والحقيقة: إن المريدية
طريقة سُنّية صوفية بحتة، لا علاقة لها بجماعة "الإخوان المسلمين" ولا تَمُتّ
إليها بأية صلة، لامن قريب ولامن بعيد- بل هي سابقة عليها، إذ نشأت سنة 1883، بينما "الإخوان" فى سنة 1928م. أسسها
" المربي أحمد بن محمد بن حبيب الله، المشهور بالشيخ الخديم " الذي نفته
السلطات الفرنسية المستعمرة لمواقفه الوطنية الجبارة؛ فوَصفُ هذه الطريقة الصوفية
المحلية إذن بأنها "إخوانية" جهلٌ عن حقيقتها.
ويُلاحظ في العنوان وصف " المريدية " بالعمل الإجرامي وممارسة العنف، وهي بعيدة كل البعد عن تلك الأوصاف بُعد المشرق
عن المغرب، فالمريدية تجعل السلام في المقام الأول، وتنطلق من هذاالمبدإ الأصيل؛ تنادي
بالسلام العالمي.
فإن تاريخ
المريدية لم تشهد منذ نشأتها أعمال العنف والتخريب، بل تسعى دائما إلى التوجيه
والإرشاد، والتحفيز نحو العلم، وضرورة التعايش السلمي. وخير شاهد على ذالك قول
مؤسسها (الشيخ أحمد بمب امباكي) يناجي ربه قائلا:
واجعل قلوبنا على
التوادد ** بلا تنازع ولا تحاسد
ولاتخاصم ولا تدابر ** ولا تباغض ولا تنافر
ثانيا:
نفي صحة وجود نشاط سياسي إخواني بالسنغال جملة وتفصيلا؛
إذ لا توجد " للإخوانية " في
السنغال نفوذ سياسي يجعلهم يقررون حتى يتم توجيه التهم أوالانتقادات إليها.
فمن أين لهئلاء بهذه الترّهات؟!
وكما جاء في
الصحيفة " تحظى جماعة الإخوان بنفوذ كبير في الحكومة وقطاع الأعمال، وتَرسَّخ
نفوذها بوصول الرئيس عبد الله واد إلى الحكم من عام 2001 وحتى عام 2012
" كل هذه افتراءات واهية، يقصد بها "
الطريقة المريدية " وهي لم تمارس السياسة ولم تسْع قط إلى السلطة؛ وليس هدفها
الوصول إلى زمامها أوالسيطرة على البلاد والعباد؛ وإنما هدفها الأساسي تربية الناس
وتوجيههم نحو النهج القويم.
ثالثا: قضية
المسمى بالإمام امباكي ساخو:
إن المسمى بالإمام امباكي ساخو- على حد زعم الناشر الذي
قال عن" أنه تعرض للتحقيق مع المدّعي العام؛ لأنه قام بإهانة إخوان المسلمين
أقوى فصيل بالسنغال على حد وصف الوكالة الفرنسية"ـ ليس مدانا لأنه هاجم الإخوان
بالسنغال؛ وإنما أُدين لأنه قام بانتهاك حرمة الطريقة المريدية التي تُعد من أكبر
الطرق الصوفية انتشارا بالسنغال واستهزأ بها.
بكل صراحة! تتأسف "
دائرة خدمة الخديم" - بالقاهرة- على الخبر الذي نشره "موقع جورنال
مصر" دون علم ودراية بحقائق الأحداث.
وفي الختام: نشير إلى أن الطريقة المريدية تدعو
إلى السلم والمسامحة، وترسيخ أواصر المودة والألفة بين الناس، ومجازاة الإساءة
بالإحسان كما في مناجاة المؤسس:
وَكُلُّ مَنْ شَتَمَنِي أَوْلَامَا ** فَهَبْ لَهُ التَّوْبَةَ وَاسْتِسْلَامَا
فَكُلُّ مَنْ أَسَاءَ ظَنَّهُ بِيَا ** فَلِيَ قَلِّبْ قَلْبَهُ يَا رَبِّـيَا
................................................
اللجنة الثقافية التابعة لدائرة خدمة الخديم بجمهورية مصر العربية
.........
رابط افتراءات الموقع:
.........
رابط افتراءات الموقع:
http://www.misrjournal.com/1030490
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق