الأحد، 21 يوليو 2024

وصية (دونك يا محمود )

بسم الله الرحمن الرحيم. وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ تَسْلِيمًا

عَوْنَكَ يَا مُعِينُ وَبِكَ نَسْتَعِينُ:


 دُونَكَ يَا مَحْمُودُ مَا إِنْ شَا الْجَلِيلْ

يَشْفِي مُرِيدًا وَمُرَادًا مِنْ غَلِيلْ

إَنْ كُنْتَ سَائِلًا عَنِ التَّصَوُّفِ

لِكَيْ تُعَدَّ مِنْ ذَوِي التَّعَرُّفِ

فَلِلتَّصَوُّفِ أُصُولٌ تُعْرَفُ

تِسْعَةَ أَشْيَاءَ لَدَى مَنْ يَعْرِفُ

أَوَّلُهَا تَلَازُمُ الْكِتَابِ

وَسُنَّةِ الْمُخْتَارِ ذِي الصَّوَابِ

وَتَرْكُ الاَهْوَاءِ وَتَرْكُ الْبِدَعِ

كَذَاكَ تَبْجِيلُ الشُّيُوخِ الْخُشَّعِ

رُؤْيَةُ أَعْذَارٍ لِكُلِّ خَلْقِ

إِدَامَةُ الْوِرْدِ لِوَجْهِ الْحَقِّ

وَعُدَّ مِنْهَا تَرْكُ جُمْلَةِ الرُّخَصْ

وَتَرْكُ تَأْوِيلٍ فَذَا زَرُّوقُ نَصْ

وَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ أُصُولُ

يَفُوتُ مَنْ ضَيَّعَهَا الْوُصُولُ

وَقَالَ بَعْضُ الْعَارِفِينَ أَيْضَا

رَزَقَنَا بِهِ الْإِلَهُ فَيْضَا

إِنَّ أُصُولَ الْقَوْمِ سَبْعَةً تُرَى

أَتْحَفَنَا بِكُلِّهَا رَبُّ الْوَرَى

اَلاِعْتِصَامُ بِكِتَابِ اللهِ

وَالاِقْتِدَاءُ بِرَسُولِ اللهِ

أَكْلُ الْحَلَالِ وَاجْتِنَابُ الْمَعْصِيَهْ

خَامِسُهَا كَفُّ الْأَذَى فَلْتَكْفِيَهْ

سَادِسُهَا الْأَدَاءُ لِلْحُقُوقِ

وَتَوْبَةٌ مِنْ جُمْلَةِ الْعُقُوقِ

نَصَّ بِهَا سَيِّدُنَا الشَّعْرَانِي

اَلْعَارِفُ الْمُحَقِّقُ الرَّبَّانِي

وَقَالَ شَيْخُنَا الْإِمَامُ الْجِيلِي

لَا زَالَ ذَا رِضًى وَذَا تَبْجِيلِ

إِنَّ التَّصَوُّفَ عَلَى بُنْيَانِ

أَرْكَانُ مَبْنَاهُ عَلَى ثَمَانِ

سَخَا الْخَلِيلِ وَرِضَى إِسْحَاقَا

وَصَبْرُ أَيُّوبَ الَّذِي قَدْ فَاقَا

إِشَارَةٌ لِزَكَرِيَاءَ كَذَا

غُرْبَةُ يَحْيَ صُوفُ مُوسَى فَخُذَا

سِيَاحَةُ ابْنِ مَرْيَمٍ وَفَقْرُ

سَيِّدِنَا الْمَحْمُودِ نِعْمَ الْبَرُّ

وَقَالَ شَيْخُنَا الرَّضِي التَّيجَانِي

لَا زَالَ بَيْنَ الْقَوْمِ كَالْمَرْجَانِ

إِنَّ التَّصَوُّفَ هُوَ امْتِثَالُ

أَمْرِ الَّذِي دَامَ لَهُ الْجَلَالُ

مَعَ اجْتِنَابِ كُلِّ مَا عَنْهُ نَهَى

فِي ظَاهِرٍ وَبَاطِنٍ أَهْلَ النُّهَى

مِنْ حَيْثُ يَرْضَى هُوَ جَلَّ وَعَلَا

لَا حَيْثُ تَرْضَى أَنْتَ فَافْهَمْ وَاعْقِلَا

وَلِعَمَى بَصِيرَةٍ أَسْبَابُ

ثَلَاثَةٌ وَكُلُّهَا حِجَابُ

قُلْ كَثْرَةُ الْعِصْيَانِ وَالتَّصَنُّعُ

بِطَاعَةٍ وَفِي الْبَرَايَا الطَّمَعُ

فَلْتَنْظُرُوا ذَلِكَ فِي «رُوحِ الْبَيَانْ»

بَعْدَ « فَهُمْ لَا يَرْجِعُونَ »» فِي الْعَوَانْ

قَدْ أَخْبَرُوا أَنَّ مَلَائِكَ الْجَلِيلْ

تَبْكِي عَلَى الْمُرِيدِ إِنْ كَانَ أَكُولْ

لِرَحْمَةٍ عَلَيْهِ فَانْظُرْ ذَاكَ فِي

تَأْلِيفِ ذِي «« عَوَارِفِ الْمَعَارِفِ »»

وَلِلْحِجَابِ سِتَّةٌ مِنَ الْأُصُولْ

وَقَطْعُهَا حُقَّ لِمَنْ رَامَ الْوُصُولْ

قُلْ كَثْرَةُ الْأَكْلِ وَكَثْرَةُ الشَّرَابْ

ثُمَّ مُلَاقَاةُ الْبَرَايَا بِاصْطِحَابْ

وَكَثْرَةُ الْكَلَامِ كَثْرَةُ الْمَنَامْ

وَغَفْلَةٌ عَنْ ذِكْرِ رَبِّنَا السَّلَامْ

فَانْظُرْهُ فِي « جَوَاهِرِ الْمَعَانِي » 

لِشَيْخِنَا الْمُعَظَّمِ التِّيجَانِي

فَصَادِقُ الْمُرِيدِ مَنْ يَنْقَلِبُ

بِحُكْمِ وَقْتِهِ وَلَا يَرْتَقِبُ

أَمَامَهُ وَقْتًا فَإِنَّ ذَاكَا

يَمْنَعُ مِنْ إِصْلَاحِ مَا هُنَاكَا

فَلْتَنْظُرُوا فِي «جُنَّةِ الْمُرِيدِ»

لِشَيْخِنَا الْكُنْتِيِّ ذِي التَّمْجِيدِ

صِفَاتُ صَادِقِ الْمُرِيدِ بِاخْتِصَارْ

أَرْبَعَةٌ نَظَمْتُهَا خَوْفَ اغْتِرَارْ

اَلصِّدْقُ فِي مَحَبَّةِ الشَّيْخِ أَبَدْ

ثُمَّ امْتِثَالُ أَمْرِهِ حَيْثُ وَرَدْ

وَتَرْكُ الاِعْتِرَاضِ مُطْلَقًا وَلَوْ

بِبَاطِنٍ عَلَيْهِ فِيمَا قَدْ رَوَوْا

وَمَعَهُ سَلَبُ الاِخْتِيَارِ

لِحُسْنِ ظَنِّهِ بِلَا إِنْكَارِ

فَكُلُّ مَنْ جَمَعَ هَذِهِ الصِّفَاتْ

مِنَ الْمُرِيدِينَ فَيُدْرِكُ الثِّقَاتْ

فَانْظُرْهُ فِي «لَطَائِفِ» الشَّعْرَانِي

تَجِدْهُ كَالْيَاقُوتِ وَالْمَرْجَانِ

قَدْ جَاءَنَا عَنْ أَفْضَلِ الْبَرَايَا

صَلَّى عَلَيْهِ وَاهِبُ الْمَزَايَا

أَنَّ اشْتِغَالًا بِعُيُوبِ الْخَلْقِ

وَقَسْوَةَ الْقَلْبِ بِرَدِّ الْحَقِّ

وَالْحُبَّ لِلدُّنْيَا وَقِلَّةَ الْحَيَا

وَالظُّلْمَ حَيْثُ لَمْ يَكُنْ مُنْتَهِيَا

خَمْسُ خِصَالٍ مُحْبِطَاتُ عَمَلِ

وَسَادِسٌ لَهُنَّ طُولُ الْأَمَلِ

أَخْرَجَهُ الشَّيْخُ جَلَالُ الدِّينِ

فِي «الْجَامِعِ الصَّغِيرِ» بِالتَّبْيِينِ

قَدْ خُلِقَتْ ثَلَاثَةُ الْأَشْيَاءِ

لِذِي الثَّلَاثَةِ بِلَا امْتِرَاءِ

اَلْقَلْبُ لِلْفِكْرَةِ وَاللِّسَانُ

خَلَقَهُ لِذِكْرِهِ الرَّحْمَانُ

وَخُلِقَ الْبَدَنُ حِينَمَا فُطِرْ

لِكَثْرَةِ الْخِدْمَةِ فِيمَا قَدْ أُمِرْ

وَجَاءَ أَنَّ الْحِصْنَ مِنْ شَيْطَانِ

ثَلَاثَةٌ جَادَ بِهَا بَيَانِي

أَوَّلُهَا الْمَسْجِدُ ثُمَّ الثَّانِي

دَوَامُ ذِكْرِ اللهِ فِي الْأَزْمَانِ

ثَالِثُهَا تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ

بِالطُّهْرِ مَعْ تَدَبُّرِ الْمَعَانِي

ذَكَرَهَا الشَّيْخُ السَّمَرْقَنْدِيُّ

اَلْعَالِمُ الْمُقَدَّمُ الْمَرْضِيُّ

ثَبَتَ عِنْدَ الْقَوْمِ أَنَّ الْعُلَمَا

قَدْ أَجْمَعُوا إِجْمَاعَ كُلِّ الْحُكَمَا

أَنْ لَا طَرِيقَ لِلسَّعَادَةِ غَدَا

يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِذَا الْهَوْلُ بَدَا

إِلَّا بِنَهْيِ النَّفْسِ عَنْ كُلِّ هَوَى

وَعَنْ جَمِيعِ الشَّهَوَاتِ بِارْعِوَا

فَلْتَنْظُرُوا ذَلِكَ فِي «الدُّرِّ الثَّمِينْ»

لِشَيْخِنَا مَيَّارَةَ الْحِبْرِ الْفَطِينْ

وَصَحَّ أَنَّ الْأَوْلِيَاءَ الْوَاصِلِينْ

مَا وَصَلُوا إِلَى إِلَهِ الْعَالَمِينْ

بِكَثْرَةِ الْأَعْمَالِ كَالصَّلَاةِ

وَحَجِّ بَيْتِ اللهِ وَالزَّكَاةِ

بَلْ وَصَلُوا إِلَيْهِ بِالرِّعَايَهْ

لجُمْلَةِ الآدَابِ بِالْعِنَايَةْ

وَبِالْمُرَاعَاةِ لَهَا سَادُوا الْوَرَى

لَا بِإِدَامَةِ الْجِدَالِ وِالْمِرَا

لِذَاكَ قَالَتْ أُمُّ نَجْلِ أَنَسِ

إِمَامِ دَارِ الْهِجْرَةِ الْمُنَفَّسِ

لَمَّا إِلَى رَبِيعَةٍ قَدْ وَجَّهَتْ

لِلْأَخْذِ عَنْهُ وَبِخَيْرٍ أَمْرَتْ

بُنَيَّ مِنْ آدَابِهِ خُذْ قَبْلَ مَا

عَمَلِهِ بِذَاكَ سَادَ الْكُرَمَا

وَجُمْلَةُ الْآدَابِ عِنْدَ الْقَوْمِ

اِنْحَصَرَتْ فِي خَمْسَةٍ يَا قَوْمِي

حِفْظٌ لِحُرْمَةٍ عُلُوُّ هِمَّهْ

وَحُسْنُ خِدْمَةٍ وَشُكْرُ نِعْمَهْ

خَامِسُهَا النُّفُوذُ لِلْعَزِيمَهْ

فَمَنْ يُرَاعِهَا يَرَى الْغَنِيمَهْ

فَالْحُرْمَةَ احْفَظَنْ مَعَ اللهِ وَمَنْ

لَهُ إِلَيْهِ نِسْبَةٌ حَيْثُ عَلَنْ

مِنْ ذِي نُبُوَّةٍ وَذِي وِلَايَهْ

وَعَالِمٍ وَكُلِّ ذِي هِدَايَهْ

وَغَيْرِهِمْ حَتَّى ذَوِي الْعُمُومِ

وَالْكُلُّ بِالنِّسْبَةِ فِي الْمَعْلُومِ

فَأَعْلِ هِمَّتَكَ فِي أُمُورِ

دُنْيَا وَأُخْرَى تَحْظَ بِالْأُجُورِ

وَلَا تُعَلِّقْهَا بِشَيْءٍ فِي زَمَنْ

مِنَ النَّقَائِصِ بِسِرٍّ وَعَلَنْ

وَحَسِّنِ الْخِدْمَةَ أَيْضًا بِاتِّبَاعْ

عَلَى الدَّوَامِ وَبِتَرْكِ الاِبْتِدَاعْ

وَبِالتَّبَرِّي فِي أَقَلِّ أَمْرِ

مِنْ كُلِّ حَوْلٍ وَقُوًى فِي دَهْرِ

أَمَّا النُّفُوذُ لِلْعَزِيمَةِ فَأَنْ

تُدِيمَ تَرْكَ السَّمْعِ لِلنَّفْسِ زَمَنْ

فِي حَلِّهَا عَزِيمَةً فِيمَا تُرِيدْ

فَلَا تُصِخْ لِمَا دَعَتْكَ يَا مُرِيدْ

وَلَا تَرَاخَ مَوْضِعَ التَّشْمِيرِ

وَاجْتَنِبِ الرُّكُونَ لِلتَّقْصِيرِ

وَلْتَشْكُرِ النِّعْمَةَ بِالشُّهُودِ

بِكَوْنِهَا مِنَّةَ ذِي الْعَبِيدِ

لِلْكُلِّ مِنْهَا عَارِضٌ وَقَادِحُ

يُدْعَى بِسُوءِ أَدَبٍ يَا صَالِحُ

ثُمَّ لِكُلِّ النَّوْعِ مِنْ سُوءِ أَدَبْ

عُقُوبَةٌ يَعْرِفُهَا أَهْلُ الْأَدَبْ

فَكُلُّ مَنْ أَسَاءَ لَاقَاهُ عِقَابْ

بِهِ يَلِيقُ سَرْمَدًا دُونَ ارْتِيَابْ

وَمِنْهُ مَا يَجْلُبُ لِلْعَذَابِ

وَمِنْهُ مَا يَجْلُبُ لِلْعِتَابِ

وَمِنْهُ مَا يَجْلُبُ لِلْحِجَابِ

وَالصَّرْفِ عَنْ مَوَاقِفِ الْأَحْبَابِ

فَهَذِهِ الْخَمْسَةُ مَوْضِعُ انْحِصَارْ

آدَابِهِمْ مَنْظومَةً بِالاِخْتِصَارْ

ذَكَرَ هَذَا كُلَّهُ «الطَّرَائِفُ»

لِشَيْخِنَا الْكُنْتِيِّ نِعْمَ الْعَارِفُ

وَصَحَّ أَنَّ طَاعَةَ الْجَلِيلِ

لَهَا ثَلَاثَةٌ مِنَ الْأُصُولِ

أَوَّلُهَا الْخَوْفُ وَثَانِيهَا الرَّجَا

وَالْحُبُّ ثَالِثًا لِذِي الْأُصُولِ جَا

عَلَامَةُ الْخَوْفِ مِنَ الرَّحْمَانِ

تَرْكُ الْمَحَارِمِ بِلَا تَوَانِ

عَلَامَةُ الرَّجَاءِ رَغْبَتُكَ فِي

طَاعَةِ رَبِّكَ بِنَهْجِ الْمُقْتَفَي

عَلَامَةُ الْحُبِّ لِذِي الْجَلَالِ

شَوْقٌ إِنَابَةٌ عَلَى تَوَالِ

وَجَاءَ عَنْهُمْ أَنَّ عِصْيَانَ الْجَلِيلْ

أَيْضًا لَهُ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْأُصُولْ

اَلْكِبْرُ وَالْحِرْصُ مَعًا وَالْحَسَدُ

فَمَنْ خَلَا مِنْهَا أَتَاهُ الرَّشَدُ

فَالْكِبْرُ قَدْ أَهْلَكَ إِبْلِيسَ اللَّعِينْ

وَالْحِرْصُ قَدْ أَخْرَجَ آدَمَ الْمَكِينْ

وَحَمَلَ الْحَسَدُ نَجْلَهُ عَلَى

قَتْلِ أَخِيهِ إِذْ حَوَى تَقَبُّلَا

ذَكَرَ هَذَا شَيْخُنَا الْمَرْضِيُّ

اَلْعَالِمُ الْعَدْلُ السَّمَرْقَنْدِيُّ

وَجَاءَ عَنْهُ أَنَّ خَمْسًا مِنْ خِصَالْ

تُفْضِي الْمُرِيدَ لِوُصُولٍ وَوِصَالْ

أَوَّلُهَا تَلَازُمُ الصَّلَاةِ فِي

جَمَاعَةٍ إِذْ هُوَ حِصْنُ الْمُقْتَفِي

وَالثَّانِ الاِجْتِنَابُ مِنْ ذَوِي الْعِنَادْ

فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ وَمِنْ ذَوِي الْفَسَادْ

إِلَّا لِنُصْحَةٍ لَهُمْ بِرِفْقِ

أَوْ لِشَفَاعَةٍ لِغَصْبِ رِزْقِ

ثَالِثُهَا تَقْدِيمُهُ الدُّعَاءَا

حَيْثُ اقْتَضَى لِحَاجَةٍ قَضَاءَا

قَبْلَ التَّوَجُّهِ إِلَيْهَا لِتَكُونْ

بِاللهِ لَا بِنَفْسِهِ حَيْثُ تَبِينْ

رَابِعُهَا الْقِيَامُ بِالْحُقُوقِ

لِجُمْلَةِ الْخَلْقِ عَلَى التَّحْقِيقِ

لِوَجْهِ رَبِّهِمْ بِرَحْمَةِ الصَّغِيرْ

وَالنُّصْحِ لِلْعَاصِي وَحُرْمَةِ الْكَبِيرْ

وَبِالتَّوَاضُعِ وَبِالْإِحْسَانِ

لِصَالِحٍ وَلِمُسِيئٍ جَانِ

وَالْخَامِسُ الْعَمَلُ بِالْإِقْسَاطِ

بِتَرْكِ تَفْرِيطٍ مَعَ الْإِفْرَاطِ

فَقَبْلَ ظُهْرٍ أَرْبَعًا كَعَصْرِ

لَا بَعْدَهَا وَنِصْفَهَا عَنْ ظُهْرِ

كَمَغْرِبٍ وَسِتَ رَكْعَاتِ الضُّحَى

وَالْوِتْرُ عَنْ (بَيٍ) عَلَى مَا اتَّضَحَا

نَصَّ بِهَا زَرُّوقُ فِي الْوَصِيَّهْ

لَا زَالَ ذَا رِضًى وَذَا مَزِيَّهْ

سِرْ بِجَوَاهِرَ عَنِ الْأَئِمَّهْ

نَظَمْتُهَا نَصِيحَةً لِلْأُمَّهْ

قََبِلَهُ الْمَوْلَى وَصَلَّى أبَدَا

مُسَلِّمًا عَلَى الشَّفِيعِ أَحْمَدَا

وَآلِهِ وَصَحْبِهِ وَمَنْ تَبِعْ

آثَارَهُمْ مِنْ نَافِعٍ وَمُنْتَفِعْ


اضغط هنا لتحميل القصيدة 

x

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق