|
|
بسم الله الرحمن الرحيم قَالَ طَالِبُ اللهِ وَالرَّسُولِ، اَلرَّاجِي مِنْهُمَا الرِّضَى وَالْقَبُولَ،
يُوصِي مُرِيدَتَهُ زَوْجَةَ عَمِّهِ بِنْدَ جُوبْ غَفَرَ اللهُ لَنَا وَلَهَا وَمَحَا
عَنَّا وَعَنْهَا كُلَّ ذَنْبِ وَحُوبْ: |
||
|
1 |
عَلَيْكِ بِالصَّبْرِ وَتَقْوَى رَبِّـكِ |
** |
فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ فَيَغْفِرَ لَكِ |
|
2 |
دُومِي عَلَى التَّوْبَةِ بِاجْتِهَــادِ |
** |
وَلَا تَمِيــلِي لِسِــوَى رَشَـــادِ |
|
3 |
دُومِي عَلَى الْخُمُولِ وَالتَّسَتُّرِ |
** |
وَلْتَخْفِضِي صَوْتَكِ دَهْرًا تُشْكَرِي |
|
4 |
لَا تَنْظُرِي مَا دُمْتِ حَيَّةً إِلَى |
** |
غَيْرِ الَّذِي تَحْلِيلُهُ قَـدِ انْجَلَـى |
|
5 |
وَاجْتَنِبِـي الْغِـيبَـةَ وَالتَّكَبُّــرَا |
** |
وَأَثْبِتِي السُّكُوتَ وَالتَّصَبُّـرَا |
|
6 |
وَاجْتَنِبِـي الْكَذِبَ وَالرِّيَـــاءَا |
** |
وَالْعُجْبَ وَالسُّمْعَةَ وَالْبَغْضَاءَا |
|
7 |
وَأَثْبِتِي الصِّدْقَ مَعَ الْإِخْلَاصِ |
** |
وَالنُّصْحَ تَظْفَرِي بِالْاِخْتِصَاصِ |
|
8 |
وَلَا تَرُومِي طَــاعَـةَ اللهِ بِـلَا |
** |
طَاعَةِ زَوْجِكَ التَّقِيِّ ذِي الْعُلَى |
|
9 |
وَلْتَعْلَمِي أَنَّ جِهَــادَ النِّسْــوَةِ |
** |
فِي طَاعَةِ الْأَزْوَاجِ دُونَ مِرْيَةِ |
|
10 |
وَحَيْثُمَا زَوْجٌ رَضِي عَنْ زَوْجَتِهْ |
** |
رَضِيَ عَنْهَـا رَبُّهَـا بِنِعْمَتِـهْ |
|
11 |
أَمَّـا إِذَا لَمْ يَرْضَ عَنْهَـا أَبَـدَا |
** |
فَلَيْسَ يَرْضَى اللهُ عَنْهَا سَرْمَدَا |
|
12 |
وَلْتَعْـلَمِي بِأَنَّ كُـلَّ مَـا صَدَرْ |
** |
لِغَيْرِ وَجْهِ ذِي الْجَلَالِ فَهَدَرْ |
فَاعْلَمِي لَا يَنْجُو أَحَدٌ مِنْ عَذَابِ اللهِ حَتَّى يَتْرُكَ أَرْبَعَةَ أَشْيَاءَ:
اَلْكَذِبَ، وَالْكِبْرَ، وَالْبُخْلَ، وَسُوءَ الظَّنِّ.
انظر كتاب: من وصايا الشيخ الخديم أحمد بمبا امباكي - دراسة وتحقيق دائرة روض الرياحين 1440/2018
ويمكنك تحميل القصيدة بالضغط ( هنا )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق